كنگره بزرگداشت مقدس اردبيلى ( 1375 ش : قم و اردبيل )

52

محقق اردبيلى ( فارسى )

و قال السّيد نعمة اللّه الجزائرى فى المقامات : انّ المولى احمد الاردبيلى عطّر اللّه ضريحه كان له من العلم رقبة قاصية و من الزّهد و التّقوى و الورع درجة اقصى و كان من سكّان حرم مولانا امير المؤمنين عليه السّلام ، و قد اطّلع عليه افضل تلاميذه و اتقاهم انّه كان يراجع فى اللّيل ضريح الامام عليه السّلام فيما اشتبه عليه من المسائل و يسمع الجواب و ربّما يحيله فى المسائل على مولانا صاحب الدّار عليه السّلام اذا كان فى مسجد الكوفة و مع تلك الاعمال الخالصة من اغراض الدّنيا رآه بعض المجتهدين بعد موته فى هيئة حسنة و زىّ عجيب و هو يخرج من الرّوضة العلوية على مشرّفها السّلام فسأله اىّ الاعمال بلغ بك الى هذه الحال لنتعاطاه فاجابه انّ سوق الاعمال رايناه كاسدا و لانفعنا الّا ولاية صاحب هذا القبر و محبّته . قال و كتب كتابا إلى الشّاه طهماسب على يد رجل سيّد لاعانته فلمّا وصلت الكتابة اليه قام تعظيما لها و قرئها فاذا فيها و صفها بالاخوة فقال على بكفنى فاحضر كفنه و وضع الكتاب فيه و اوصى « اذا دفنتمونى فضعوا الكتاب تحت رأسى احتج به على منكر و نكير بانّ المولى احمد الاردبيلى سمّانى اخا له . » و له كتابة مختصرة الى الشّاه عبّاس الأوّل على يدى رجل كان مقصّرا فى الخدمة التجأ الى مشهد مولانا امير المؤمنين عليه السّلام و طلب من الاردبيلى نوّر الله ضريحه ان يكتب الى السلطان المذكور ان لا يؤذيه و الكتابة بالفارسية هكذا « بانى ملك عاريت عبّاس بداند اگر چه اين مرد اوّل ظالم بود اكنون مظلوم مىنمايد چنانچه از تقصير او بگذرى شايد حق سبحانه و تعالى از پارهء از تقصيرات تو بگذرد كتبه بندهء شاه ولايت : احمد الاردبيلى » جواب : « به عرض مىرساند عبّاس كه خدماتى كه فرموده بوديد به جان منّت داشته به تقديم رسانيد كه اين محبّ را از دعاى خير فراموش نكنند كتبه كلب آستانهء على : عبّاس » انتهى . و كان الشّاه الماضى يبالغ فى تعظيمه و يرسل اليه بكلّ جميل من المرسول و يستدعى من جنابه التوجّه الى ايران و هو رحمه اللّه يكتب اليه فى الجواب التّحاشى الشّديد عن قبول ذلك و الرّضا بما انعم الله عليه من التّوفيق للمقام هنالك . و ممّا يناسب هذا المقام بل يجب التعرض له بيان صحيح نسبة كتاب